تسجيل الدخول
Loder




المملكة تستعرض تجربتها في مجال مكافحة الفساد في الندوة العلمية الافتراضية لتعزيز النزاهة والوقاية من مخاطر الفساد في ظل جائحة كورونا بالمملكة المغربية

08/06/1442

شاركت المملكة العربية السعودية ممثلة بهيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة) اليوم الخميس 8/06/1442هـ، الموافق 21/01/2021م، في الندوة العلمية التي نظمتها الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها في المملكة المغربية افتراضياً، بعنوان "تعزيز النزاهة والوقاية من مخاطر الفساد في ظل جائحة كورونا"، وذلك بمشاركة عدد من أجهزة مكافحة الفساد في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.
وخلال الجلسة الأولى من الندوة استعرض مساعد رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد للتعاون الدولي الدكتور ناصر بن أحمد أبا الخيل، تجربة المملكة الرائدة في مكافحة الفساد.
وقال أبا الخيل: إنَّهُ انطلاقا من إدراك المملكة لخطورة الفساد، فقد وضعَت رؤيتها 2030، جاعلةً «النزاهة» و«الشفافية» و«المساءلة» من مرتكزاتها الرئيسة، وأن مكافحة هذا "السرطان" كما أسماه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله- من أهم أولويات القيادة الرشيدة - حفظها الله –، مستشهداً بكلمة سموه أن "الفساد هو العدو الأول للتنمية والازدهار".
وأكد مساعد رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد للتعاون الدولي أن جائحة فيروس كورونا المستجد جعلت 2020 عاماً استثنائياً بكل المقاييس لدول العالم كافة، مضيفاً أن المملكة نجحت برئاستها لدول مجموعة العشرين في تبني حزمة من المبادرات الفريدة من نوعها لمكافحة الفساد، متطلعاً إلى أن تسهم مبادرة الرياض للربط بين أجهزة مكافحة الفساد حول العالم في تعزيز قدرة الدول في ملاحقة الفاسدين، وإعادة الأموال العامة المسروقة إلى بلدانها الأصلية.
يُشار إلى أن مشاركة المملكة في هذه الندوة تأتي سعياً من هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في تفعيل شراكاتها الإقليمية والدولية، وتبادل الخبرات في مجالي حماية النزاهة، ومكافحة الفساد.