تسجيل الدخول
Loder




اختتام منتدى "نزاهة" الثامن بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد لعام 2019 م

12/04/1441

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض ، اختتمت اليوم الاثنين 12/4/1441هـ، الموافق 9/12/2019م ، بفندق فيرمونت الرياض ، أعمال منتدى نزاهة الثامن ، تحت شعار (متحدون على مكافحة الفساد)، والذي نظمته الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) بعنوان: (التوجهات الاستراتيجية لتعزيز النزاهة ومكافحة الفساد)، احتفاءً باليوم الدولي لمكافحة الفساد 2019م .

وكان في استقبال سمو أمير منطقة الرياض بمقر الحفل معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الأستاذ/ مازن بن إبراهيم الكهموس، ومعالي نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد- لمكافحة الفساد الأستاذ/ عبدالمحسن بن محمد المنيف، ومعالي نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد -لحماية النزاهة الدكتور/ بندر بن أحمد أبا الخيل.

وبدأ الحفل بالسلام الملكي ثم استمع الحضور لآيات من القرآن الكريم، وشاهدوا الفيلم المعد بهذه المناسبة، ثم ألقى معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد كلمة عبر فيها عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير/ فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، على تشريفه ورعايته لهذا المنتدى، ورحب بالحضور والضيوف المشاركين في المنتدى.

وقال معاليه: إن هذا المنتدى يأتي انطلاقاً من مشاركة المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي للاحتفاءِ باليوم الدولي لمكافحة الفساد، والذي يقام في اليوم التاسع من شهر ديسمبر كل عام، للتوعية بخطر الفساد الذي لا يقتصر على شعب أو بلد بعينه؛ بل هو داءٌ لا سبيل للتغلب عليه؛ والحد منه؛ ونبذه وتجفيف منابعه؛ إلا من خلال تعاون المجتمع الدولي.

وأشار الكهموس في كلمته إلى أن خادم الحرمين الشريفين الملك/ سلمان بن عبد العزيز آل سعود ــ حفظه الله ــ أولى لجانب مكافحة الفساد أهمية كبرى ، وذلك حينما أكد ــ حفظهُ الله ــ حرصه على مكافحة الفساد بكل أشكاله؛ لما يشكِّله من خطر يقوض المجتمعات، ويحول دون نهضتها وتنميتها. كما أن توجيهاته _رعاه الله_ شددت على أن المملكة لا تقبل فساداً على أحد ولا ترضاه لأحد، ولا تعطي أيا كان حصانة في قضايا الفساد.

وأضاف الكهموس: بأن توجيهات سمو سيدي ولي العهد _حفظه الله_ التي أكدت على أن ما يهمنا اليوم هو أن نكون في مقدمة الدول في مكافحة الفساد وأقل نسب فساد في العالم، وهي ما اتسقت معها رؤية المملكة (2030)، التي جاءت لتؤكد أن الشفافية ومحاربة الفساد منهج رئيسي لها للعمل على تعزيز مبادئ المحاسبة والمساءلة في القطاعين العام والخاص، وعلى عدم التهاون أو التسامح مطلقا مــع الفســاد بــكل مســتوياته.

وفي ختام كلمته شكر الجميع على الحضور والمشاركة متمنياً أن يحقق هذا المنتدى الفوائد المرجوة منه .

بعد ذلك ألقى الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول الخليج العربية الدكتور / حاتم علي كلمة أشار فيها إلى أن الأمم المتحدة تقدر الجهود التي بذلتها المملكة في مجال مكافحة الفساد وتعزيز مبدأ الشفافية، مشيدين بدور المملكة التي تقود العالم من خلال تطبيق مبادئ مكافحة الفسادوالتي اطلقت عليها الأمم المتحدة 'مبادئ الرياض'، مؤكداً أن سمو ولي العهد الأمير/ محمد بن سلمان أثّر نوعياً وكمياً في مكافحة الفساد على المستوى الدولي، معتبراً الفساد جريمة تجعل كل الجرائم ممكنة ومربحة، ولدينا ما نحتاجه من أدوات لمكافحته، وأضاف أن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد تجمع كل دول العالم تقريباً، وتوفر منصة التعاون عبر الحدود، وتعزيز إجراءات المنع وإنفاد القانون واستعادة الأصول المسروقة.

بعد ذلك بدأت الجلسة الأولى للمنتدى وكانت بعنوان (الوسائل والآليات) وأدارها الإعلامي الأستاذ/ خالد بن إبراهيم العقيلي، وتناولت موضوعات الحوكمة لمنع الفساد ، والإعلام ودوره في تعزيز النزاهة، بمشاركة كلٌ من : الأستاذ/ إبراهيم بن عبدالله الحسيني، مدير عام الإشراف والحوكمة المكلف بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، والسيد/ ديفيد جوناثون بينس، مدير مكتب مكافحة الفساد والنزاهة ببنك التنمية الآسيوي، والأستاذ/ عبدالله بن عايض القحطاني، مدير إدارة تطوير الأنظمة واللوائح بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والأستاذ/ سعد بن مساعد المطيري، مدير التدقيقات الخاصة بأرامكو السعودية، والدكتورة/ عزيزة بنت عبدالعزيز المانع، عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لكتاب الرأي، والدكتور/ مفوض بن عواد العنزي، رئيس قسم العلاقات العامة بكلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

وفي ختام الجلسة الأولى فتح رئيسها المجال للمناقشات والمداخلات مع الحضور.

وبعد ذلك بدأت الجلسة الثانية وكانت بعنوان (المشاريع والمبادرات)، وأدارها الإعلامي الأستاذ/ مفرح بن يحيى الشقيقي ، وتناولت موضوعات الجلسة تعزيز وسائل الاتصالات الحديثة (ICT) لمنع الفساد، وتعزيز دور القيادات الإدارية في الحد من مخاطر الفساد.

بمشاركة كلٌ من: الأستاذ/ فهد بن خضران الثبيتي، مستشار نائب الرئيس التنفيذي لقطاع المعايير والبرامج الرقمية ببرنامج يسر، والسيد/ مصطفى أُنال إيرتن، مسؤول منع المخدرات والعدالة الجنائية بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمهندس/ عبدالله بن محمد الحمود، مدير إدارة المنتجات في منصة اعتماد الإلكترونية بوزارة المالية، والأستاذ/ عادل بن عبدالله اليوسف، المستشار والمشرف على وكالة الأنظمة واللوائح الوظيفية بوزارة الخدمة المدنية، والسيد/ ديفيد برينستين، كبير أخصائي القطاع العام للحوكمة بالبنك الدولي.

وفي ختام الجلسة الثانية فتح رئيسها المجال للمناقشات والمداخلات مع الحضور.

وعلى هامش المنتدى تم تنظيم معرض مصاحب شاركت فيه بعض أندية نزاهة بالجامعات والكليات، والإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض بأركان تعريفية، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين أندية نزاهة مع الهيئة في مجال تنفيذ الفعاليات والبرامج الثقافية والفنية التي تنمي قيم النزاهة وتحقق الشراكة المجتمعية حيث احتوى المعرض على مجموعة من الاعمال الفنية لترسيخ قيم النزاهة التي تم تنفيذها مسبقاً، كما تم عرض مرئي لإنتاجهم من الأفلام التوعوية.