تسجيل الدخول
Loder




اختتام ندوة "نزاهة" بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد لعام 2015م

27/02/1437

اختتمت اليوم الأربعاء 27/02/1437هـ, في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الانتركونتننتال بالرياض أعمال ندوة (حطموا سلسلة الفساد) بمناسبة الاحتفاء باليوم الدولي لمكافحة الفساد ( لعام 2015 م )، وفي بداية الندوة رحب معالي الدكتور/ خالد بن عبدالمحسن المحيسن، رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد, بالحضور الكرام, وقدم شكره لراعي هذه الندوة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض, وألقى معاليه كلمة أمير منطقة الرياض بالنيابة, ذكر فيها إن المملكة العربية السعودية كانت ولازالت وستظل، تدعم جهود المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وما انضمام المملكة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد, وغيرها من الاتفاقيات، إلا تأكيد على حرصها على محاربة الفساد والمفسدين على أوسع نطاق.
بعد ذلك ألقى رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد كلمةً أكد فيها على أهمية تخصيص يوم عالمي، للتذكير بأخطار الفساد، هو إدراك من العالم بأسره، لأثر خطر الفساد، بشتى أشكاله وصوره وأنماطه وأساليبه على المجتمعات والشعوب.
وأضاف الدكتور المحيسن أن ذلك تأكيد على رغبة المجتمع الدولي، بكافة مؤسساته وهيئاته لاجتثاث هذا الداء العضال، والحرص على تبادل التجارب الناجحة في مجال مكافحته والحد منه، وبناء معايير  للشفافية، ووضع برامج وقائية لمكافحة الفساد، إلى جانب تعزيز قيم النزاهة, آملاً أن تسفر هذه الندوة عن مقترحات تستهدف تطوير سبل ردع الفساد، وتعزيز آليات تجفيف منابِعه، لينعكس ذلك على الأداء والاسهام بشكل فاعل في مكافحته، وأن تتواصل الجهود في المملكة ودول العالم، لدعم التعاون المثمر والبناء في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد.
بعد ذلك ألقى سعادة الأستاذ/ فراس بن فالح غرايبة نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالرياض كلمةً، وأكد أن العالم يعي بشكل متزايد أن الفساد يشكل خطرًا كبيرًا يحدق بالاقتصاد الوطني وحياة المواطنين في مختلف البلدان الفقيرة والغنية، ويزعزع العدالة الاجتماعية ويهدد أمن الإنسان ويساهم بانتشار الجريمة المنظمة العابرة للحدود وتغذية الإرهاب.
وقبل افتتاح الجلسات قام معالي الدكتور خالد بن عبدالمحسن المحيسن, رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد, بتكريم مؤسسة سعفة القدوة الحسنة, تقديراً لجهودها التي تبذلها في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد, وإدراكاً لأهمية الدور الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني.
بعد ذلك افتتحت الجلسة الأولى للندوة وكانت بعنوان (الجهات الحكومية وجهودها في ردع سبل الفساد) حيث رأس الجلسة وكيل وزارة الخدمة المدنية للشؤون التنفيذية سعادة الأستاذ عبدالله بن علي الملفي, وفي البداية شكر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على تنظيم ندوة اليوم الدولي لمكافحة الفساد 2015م.
 ثم بدأت الجلسة مع سعادة الدكتور/ حمد بن ناصر الوهيبي، مدير عام المتابعة بوزارة التعليم، وقدم ورقة علمية عن جهود وزارة التعليم في سبل مكافحة الفساد تضمنت، إعداد وتنفيذ هيكلة جديدة للوزارة، وتطوير مشروع خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، وتفعيل دور القطاع الخاص في التعليم، واستثمار الوسائل التقنية للإسهام في معالجة أسباب حدوث الفساد في كافة الجوانب الإدارية والمالية والتربوية، وتفعيل الإجراءات الرقابية داخل الوزارة، والتعاون مع الجهات الرقابية خارج الوزارة، والجهود الوقائية لتعزيز قيم النزاهة.
ثم قدم فضيلة الشيخ / سعد بن سعيد القحطاني، مدير عام الإدارة العامة للرقابة على كتابات العدل بوزارة العدل، ورقة علمية عن جهود وزارة العدل في القضاء على الفساد، وتضمنت مفهوم الرقابة, ومفهوم مصطلح كاتب العدل، ومنطلقات وزارة العدل في القضاء على الفساد، وإجراءات النظام العقاري الإلكتروني، وأهمية النظام العقاري الإلكتروني، ومزايا النظام العقاري الإلكتروني.
بعد ذلك تحدث سعادة المهندس/ عمر بن محمد السحيباني، مدير عام الإدارة العامة لمكافحة التستر التجاري بوزارة التجارة والصناعة، عن جهود وزارة التجارة والصناعة في مكافحة التستر التجاري.
 وقد بين سعادته آثار التستر التجاري على النحو التالي :
الإضرار بالاقتصاد الوطني، وزيادة حالات الغش التجاري، ومنافسة المواطنين والمستثمرين الأجانب النظاميين بطريقة غير مشروعة، واحتكار الأجانب لبعض الانشطة التجارية، والاسهام في نمو البطالة، وتزايد أعداد المخالفين لنظام الإقامة، وزيادة أعباء الانفاق على المرافق الخدمية الصحية والتعليمية، وأضاف أن عدد بلاغات التستر التجاري الواردة للوزارة عام 1436هـ (916) بلاغا، تم احالة (290) منها الى هيئة التحقيق والادعاء العام التي تتولى التحقيق في مخالفات أحكام نظام مكافحة التستر وفقاً لنظامها ونظام الإجراءات الجزائية.
 وبعد ذلك بدأت الجلسة الثانية وكانت بعنوان (القطاع الخاص وجهوده في ردع سبل الفساد)، وكان يرأسها مدير عام الإدارة العامة لمكافحة التستر التجاري بوزارة التجارة والصناعة، سعادة المهندس/ عمر بن محمد السحيباني، حيث رحب بالضيوف.
 ثم  قدم سعادة الأستاذ/ بكر بن عبداللطيف الهبوب، الأمين العام لمجلس إدارة شركة التعدين العربية السعودية "معادن" وكبير مستشاري الحوكمة والالتزام ، ورقة علمية عن مبادرات شركة التعدين العربية السعودية (معادن)، واستعرض جهود الشركة في حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وتضمنت، قيم الشركة، نظام حوكمة متكامل، السياسات المحاسبية، قواعد السلوك المهني، سياسات الالتزام، الجهات المؤسسية لحماية النزاهة، إدارات الرقابة والتميز المؤسسي، التطوير المستمر وجهود التنمية المجتمعية، الرقابة الخارجية والتعاون الحكومية.
بعد ذلك قدم سعادة الأستاذ/ فهد عبدالرزاق الراشد، المستشار في الإدارة القانونية بشركة سابك، ورقة علمية تضمنت، فكرة الشركة  بإطلاق برنامج لمراجعة جميع الجوانب المتعلقة بالمقاولين المتعاقدين معنا، والتأكد من عدم وجود شبهة فساد, وأكد أنه من خلال هذا البرنامج سيتم إرسال نماذج استطلاع آراء، تتعلق بالأساليب المتبعة من قبل المقاولين بخصوص مكافحة الفساد، والمحافظة على البيئة، وأخلاقيات المهنة، وأداء العمل بنزاهة.
ثم قدم سعادة الأستاذ/ عاصم بن عبدالرحمن العبدالعالي، المستشار القانوني بنشاط الشؤون القانونية للشركة السعودية للكهرباء، ورقة علمية بعنوان (نعمل بنزاهة لطاقة مستدامه) وتضمنت عدت محاور من بينها، الخط الساخن في الشركة، والإجراءات المطبقة في التعاقد والمشتريات، ونظام تعارض المصالح، والأجهزة الرقابية داخل وخارج الشركة والآلية المتبعة في ضبط المخالفات، واستخدام التقنيات الإلكترونية والبرامج التوعوية.
ثم قدم سعادة الأستاذ/ وليد بن جميل قطان، مدير عام مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، ورقة علمية تضمنت، ودور الإعلام في مكافحة الفساد، وطرق معالجة الفساد.
وفي اختتام أعمال الندوة  فتح رئيس الجلسة المجال للمناقشات والمداخلات مع الحضور.