تسجيل الدخول
Loder




تصريح معالي نائب رئيس الهيئة لمكافحة الفساد بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الفساد 2014

16/02/1436

إن من حسن الطالع أن يصادف احتفال المملكة ممثلة بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد باليوم الدولي لمكافحة الفساد صدور تقرير منظمة الشفافية الدولية عن مؤشر مدركات الفساد والذي تقدمت فيه المملكة دولياً ثمانية مراتب، ومرتبتين عربياً وخليجياً، وهذا وإن كان لا يرقى إلى طموح قيادتنا وشعبنا، إلا أنه يمثل ثمرة جهود تسير بالاتجاه الصحيح في حماية النزاهة ومكافحة الفساد بكافة صورة وأساليبه، حيث أن مكافحة الفساد وحماية المال العام تحتاج تظافر الجهود من كافة فئات المجتمع من مواطنين ومسؤولين، لما يترتب على الممارسات والتجاوزات المنطوية على فساد من آثار سلبيه تعيق التنمية وتبدد الموارد والثروات الاقتصادية، بل أن آثاره قد تؤدي إلى انهيار شديد في البيئة الاجتماعية والثقافية، ويتسرب من خلاله اليأس إلى نفوس الاجيال وما يترتب على ذلك من فقدان الثقة، وضعف للانتماء.
 وإن الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد "نزاهة" وهي تحتفل مع دول العالم بهذا اليوم فإنها تتطلع إلى تعاون جميع شرائح المجتمع للحد من ممارسات الفساد، والتقليل من آثاره معتمدةً على الله تعالى ثم على الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة التي اعتمدت استراتيجية وطنية شاملة، لحماية النزاهة ومكافحة الفساد نصت على أن يشترك في تنفيذها جميع الجهات الحكومية دون استثناء والقطاع الخاص بمختلف أنشطته، إضافة إلى المحور الرئيس في ذلك الا وهو المواطن والمقيم على أرض مملكتنا الغالية، وتسعى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالاضطلاع بمسؤولية كبيرة وأمانة عظيمة في متابعة وتطبيق الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، بكل ما أوتيت من إمكانات بشرية، وفنية، واضعة نصب عينها أن مبدأ المحاسبة والمساءلة لا يستثني أحد إذا كان ذلك للمصلحة العامة، وبما يحقق الشفافية وأن اعتماد مبدأ الوضوح في العمل الحكومي والخدمي، وتعزيز القيم بكافة صورها من شأنه الحد من ممارسة الفساد، وحفظ المكتسبات التي تحققت بهذا العهد الزاهر سائلاً الله تعالى أن يحفظ وطننا وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يحفظ حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد، لتتحقق للمواطن الحياة الكريمة الهانئة.
 
نائب رئيس الهيئة لمكافحة الفساد
معالي الأستاذ/ أسامة بن عبدالعزيز الربيعة