تسجيل الدخول
Loder




رسالة من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ( نزاهة ) إلى شركائها في وسائل الإعلام مع التقدير

24/01/1436

أطلعت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد على المقالات والتعليقات  التي نشرت من شركائها كتاب الرأي والصحفيين والمراسلين في الصحف المحلية الورقية والإلكترونية، وقنوات التواصل الاجتماعي في سياق تعليقاتهم على الخبر الذي نشرته صحيفة الرياض بتاريخ 17/1 /1436 في عددها رقم (16940 ), وفحواه أن الهيئة أطلقت قائمة بأنواع الفساد الإداري عدت فيها الأحاديث الجانبية بين الموظفين أثناء العمل أو ما سمي (بالثرثرة) نوعاً من الفساد الإداري.
ومع أن الهيئة قد أصدرت بياناً صحفياً نشر في ذات الصحيفة بتاريخ 19/ 1 /1436 في العدد رقم (16942) بينت فيه حقيقة ما نشر وأن ما جاء فيه منسوبا إلى الهيئة      (مختلق) من أساسه, وفيه تجن على الحقيقة, وعلى الهيئة, حيث تعدت مراسلة الصحيفة على محاضرة لأحد أساتذة الجامعات طبعتها الهيئة في إصدار من إصداراتها التوعوية , وحرفت فيها الصحفية وأظهرتها في شكل ورقة أصدرتها الهيئة ضمنتها انواع الفساد, وهو أمر غير صحيح البتة, خاصة وأن النشرة كانت توزع ضمن وسائل الهيئة التوعوية منذ عام 1433هـ, وزاد من عدد من شارك في الكتابة والتعليق بدون تحرٍ للحقيقة تأخر الصحيفة في نشر بيان الهيئة عن اليوم المفترض أن ينشر فيه, حيث أنها استلمته بتاريخ 18 /1 /1436, وهو ما أدى إلى أن بعض الكتاب والمراسلين أستمر في تناول الموضوع بذات الاندفاع حتى  بعد نشر بيان الهيئة وإيضاح الحقيقة, وكأن القصد من ذلك الاساءة الى الهيئة بعبارات لا تليق بمكانة الإعلام ناهيك عن أسلوب النقد الهادف .
وفي السياق ذاته اندفعت إحدى القنوات التلفزيونية إلى تأييد الصحفية في موقفها واظهرته وكأنه قضية ظلمت فيها, ونعتت القناة الهيئة بصفات لا تليق بالهيئة ولا بقناة تحترم رسالة الإعلام, ومما يؤسف له في ذلك كله أن أيا ممن كتبو أو علقو أو حتى القناة التلفزيونية, لم يتواصل مع الهيئة أو يتصل بها أو يشرفها بزيارته من أجل استجلاء الحقيقة التي هي أساس العمل الصحفي والإعلامي, وبدا الأمر وكأن البعض يتلهف لالتقاط أي خبر يكون موضوعاً للكتابة, ولا يهمه التثبت من صحته حتى لا تضيع الفرصة.
ومع أن الهيئة تحتفظ بحقها إزاء ما تعرضت  له من كذب وإساءات, فإنها مازالت وستظل تعتز بعلاقاتها بوسائل الإعلام ورواده, وتعدهم شركاءها في الإسهام في التوعية والتثقيف بمضار الفساد والتحذير منه ومكافحته.    والله من وراء القصد