تسجيل الدخول
Loder




نزاهة تعقد بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية حلقة نقاش علمية

11/04/1435

اقامت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)، بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، حلقة النقاش بعنوان (حماية النزاهة)، بتاريخ 4/4/1435هـ، بمقر جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالرياض، وحضر حفل الافتتاح معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الأستاذ/ محمد بن عبدالله الشريف، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور جمعان رشيد بن رقوش بحضور معالي الدكتور/ عبدالله بن عبدالعزيز العبدالقادر نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لحماية النزاهة، والسيد/مارك بيمن، مدير البرامج في منظمة الشفافية الدولية، والسيدة/كريستن باركر، من قسم المخاطر بشركة(IHS)، المتخصصين في مجال حماية النزاهة من خارج المملكة، وحضور عدد من الدبلوماسيين من داخل المملكة، وممثلي الجهات الحكومية المعنية بحماية النزاهة، وتهدف الحلقة إلى تحقيق جملة من الأهداف أهمها: إبراز دور الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في المملكة، وتوضيح الرؤية الاستراتيجية لجهود المملكة في مكافحة الفساد، وتكامل جهود المؤسسات الرسمية في المملكة في حماية النزاهة، وتبيان دور منظمات المجتمع المدني في حماية النزاهة، والوقوف على جهود جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في مكافحة الفساد، وبدأ حفل الافتتاح بآيات من القرآن الكريم ، ثم كلمة رئيس الجامعة وذكر فيها بأن هذه الحلقة تأتي في ظل تنامي الاهتمام العالمي بمكافحة الفساد، موضحاً أن قضية مكافحة الفساد حظيت بنصيب وافر من جهود الجامعة ومن أبرزها المؤتمر الدولي لمكافحة الفساد الذي عقدته الجامعة بالتعاون مع الأمم المتحدة، ثم ألقى رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد كلمة تقدم فيها بالشكر لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على تنظيم هذه الحلقة العلمية المهمة لتسليط الضوء على الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد،  وجهود المملكة في هذا المجال. وأوضح أن الدين الإسلامي حرم الفساد وحذر منه لأنه معول هدم للأمن والاستقرار ومدعاة للعديد من الجرائم التي تؤدي إلى تفتيت التماسك الاجتماعي وإعاقة التنمية الاقتصادية، لأن الفساد هو نقيض الصلاح وهو إساءة استعمال السلطة العامة أو الوظيفة العامة للكسب الخاص، وأن المملكة سعت ومنذ وقت مبكر إلى مكافحة الفساد من خلال مبادئ الشريعة الإسلامية التي تتخذها منهاجاً كما قامت المملكة بالتصدي بكل حزم وقوة لمكافحة الفساد باتخاذ جميع الإجراءات النظامية وتقديم الدعم اللازم للجهات المختصة بمكافحته حيث سنت التشريعات الوطنية وأصدرت الأنظمة المختصة في هذا المجال كنظام مكافحة الرشوة ونظام مكافحة التزوير ونظام مكافحة الإثراء غير المشروع ونظام تأديب الموظفين ونظام مكافحة غسل الأموال وغيرها، كما أنشأت المملكة عددًا من الأجهزة الرقابية،  تقوم بالرقابة على تصرفات الموظفين والمحافظة على الأموال العامة المنقولة والثابتة ومن تلك الأجهزة، ديوان المراقبة العامة، وهيئة الرقابة والتحقيق، وأن من وسائل مكافحة الفساد، تشخيص مشكلة الفساد من خلال تنظيم قاعدة معلومات وطنية، وقيام الأجهزة الحكومية المعنية بحسب اختصاصها، بإعداد إحصاءات وتقارير دورية عن مشكلة الفساد، تتضمن حجم المشكلة وأسبابها وأنواعها، والحلول المقترحة، وتحديد السلبيات والصعوبات التي تواجه تطبيق الأنظمة، والعمل بمبدأ المساءلة لكل مسؤول مهما كان موقعه وفقاً للأنظمة، ووضع  نظام لحماية المال العام، وبعد ذلك بدأت الجلسة الأولى: التي رأسها نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد لحماية النزاهة، الدكتور/ عبدالله بن عبدالعزيز العبدالقادر، وتحدث فيها كلاً من، سعادة العقيد الدكتور/عبدالله بن سعيد بن فاهد من وزارة الداخلية بالمملكة عن جهود الوزارة في حماية النزاهة، ثم قدم الدكتور/عبدالله بن أحمد السعدان،  من وزارة العدل ورقة حول جهود وزارة العدل في حماية النزاهة، ثم  ورقة عن جهود الجامعات السعودية في هذا المجال قدمها الدكتور/فيصل بن محمود العتباني، من جامعة الملك عبدالعزيز، وفي الجلسة الثانية: التي رأسها عميد كلية العلوم الاستراتيجية بالجامعة، الدكتور/عز الدين عمر موسى، قدم الدكتور/عبدالله بن عبدالعزيز العبدالقادر ورقة عن دور الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في حماية النزاهة، ثم قدم رئيس مركز دار ابن خلدون للبحوث والدراسات الاستشارية الدكتور/ عبدالرحمن بن راشد العبداللطيف، ورقة عن جهود المملكة في حماية النزاهة، ثم قدمت ورقة عن جهود مؤسسات المجتمع المدني في حماية النزاهة قدمها المهندس/عبدالله بن صايل العنزي، من مؤسسة سعفة،  واختتمت الجلسة الثانية بمناقشة ورقة عن (جهود جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية) قدمها الدكتور صقر بن محمد المقيد مدير إدارة التعاون الدولي بالجامعة.