تسجيل الدخول
Loder




"نزاهة" تتابع ظاهرة الازدحام المروري الحاصل في جسر الملك فهد وتنسق مع الجهات المختصة لمعالجتها

22/02/1435

صرح مصدر مسئول في الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ( نزاهة)، بأن الهيئة استناداً إلى اختصاصاتها المنصوص عليها في تنظيمها ، وفي الأمر السامي رقم (25686) وتاريخ 23/5/1433هـ، الذي أوكل للهيئة مهمة مباشرة بلاغات المواطنين التي تتلقاها عن قصور أو إهمال في تنفيذ الخدمات المباشرة، والوقوف على ما أُبلغ عنه ومعرفة الحقيقة، ومتابعة توفير الخدمات للمواطنين، وأن تصل إليهم على أفضل مستوى، والأمر السامي رقم (21013) وتاريخ 19/4/1433هـ، القاضي بالتأكيد على جميع الأجهزة الحكومية بالحرص على تطوير الخدمات وتقديمها لكل محتاج من المواطنين، قامت الهيئة بتكليف ممثل عنها, لرصد ومتابعة ظاهرة الازدحام المروري على جسر الملك فهد الذي يربط المملكة بمملكة البحرين الشقيقة، خصوصاً في أوقات الذروة، وخلال مواسم الإجازات، وتبين لها عدم توفير الأطقم البشرية اللازمة لتشغيل كافة كبائن الجوازات, حيث إن كل كبينة من تلك الكبائن تعمل على الجانبين وهي مخصصة لموظفيّن، بالإضافة إلى عدم انتظام تواجد الموظفين في الكبائن خلال أوقات العمل، ونقص الكوادر العاملة بإدارة الجوازات في الجسر التي تقوم بإنهاء إجراءات بعض المسافرين عندما يتطلب الأمر ذلك، الأمر الذي أدى إلى حدوث ازدحام للمسافرين، بسبب تأخر إجراءات سفرهم، كما اتضح للهيئة قلة تواجد سيارات المرور الميدانية والسرية التابعة لإدارة مرور المنطقة الشرقية لتنظيم دخول الشاحنات في الأوقات المحددة لها نظاماً، على الطريق السريع لمحافظة الخبر باتجاه جسر الملك فهد، وقلة دوريات مرور جسر الملك فهد، التي تختص بتنظيم حركة السيارات على الجسر في المسارات المحددة لإنهاء إجراءات السفر.
وقد قامت الهيئة باستطلاع آراء عينة من العابرين حول مستوى رضاهم عن الفترة الزمنية التي تستغرقها إجراءات خروجهم وعودتهم، وظهر للهيئة استياء الغالبية منهم وتذمرهم من تأخر تلك الاجراءات وبطئها، ومن الوقت الطويل الذي يقضونه وقوفاً أمام بوابات الجسر. 
وأضاف المصدر أنه في ضوء ما اتضح للهيئة، قامت بالتنسيق مع الجهات المسئولة عن تنظيم وانهاء اجراءات المسافرين عبر منفذ الجسر، لوضع الحلول العاجلة لرفع المعاناة عن مستخدمي الجسر، وبما يكفل توفير الخدمة بانسيابية وسرعة، آخذين بالاعتبار سمعة المملكة، والحرص على تقديم الخدمات بأفضل مستوى كما هي توجيهات خادم الحرمين الشريفين.