تسجيل الدخول
Loder




نــزاهــة: تطلب التحقيق في أسباب ضعف صيانه مبنى مدرسة القرين وعن اسباب ازدحام الكبير للطالبات

08/03/1434

​صرح مصدر مسؤول بالهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) بأن الهيئة تابعت ما نشر في إحدى الصحف المحلية , بعنوان ( أولياء أمور : مجمع القرين متهالك وآيل للسقوط على الطالبات), في مركز القرين التابع لمحافظة رياض الخبراء بمنطقة القصيم, وقد كلفت الهيئة أحد منسوبيها بالوقوف على مبنى المدرسة المذكور, التابع لإدارة التربية والتعليم بمنطقة القصيم, للتحقق مما نشر, و تبين لها أن صيانة مبنى المدرسة تقع ضمن عقد صيانة وإصلاح المباني التعليمية بمنطقة القصيم ( بنات ) المجموعة الثالثة مقاولة إحدى الشركات المحلية, وتبلغ قيمة العقد ( 1,339,900 ) ريالاً, والغرض من العقد القيام بعملية صيانة وإصلاح المباني التعليمية بمنطقة القصيم ( بنات ) المجموعة الثالثة ويشمل ذلك تقديم المواد والمعدات والعمال والأدوات, و لوحظ أن المبنى حديث الإنشاء , حيث تم الاستلام الابتدائي له عام 1429 هـ, كما لوحظ هبوط بأرضية بلاط الفناء الخارجي للمدرسة, ويزداد ذلك عند خزان المياه الارضي, مما تسبب في ظهور شروخ في سور المدرسة, ولا يوجد مخرج طوارئ للمدرسة, ويتم استخدام المدخل الرئيسي للمبنى لذات الغرض الذي تبين أنه غير مؤهل فنياً ليكون باباً للطوارئ, كما تبين تكرار انقطاع التيار الكهربائي بسبب الاحمال الزائدة عليه, وأن آخر صيانه لطفايات الحريق كانت بتاريخ 13 / 1 / 1433هـ , ومدة الصيانة ( 6 ) أشهر, مما يعني أنها منتهية الصلاحية منذ أكثر من ( 4 ) أشهر , فضلاً عن افتقار المبنى إلى خراطيم الاطفاء, كما لوحظ أنه لا يوجد مستودع لحفظ الاوراق والمستندات الخاصة بالمدرسة, بما فيها اوراق الاختبارات الخاصة بالطالبات مما يجعلها عرضه للتلف.
وتبين ازدحام كبير للطالبات في المدرسة حيث يبلغ عدد الطالبات في المرحلة الثانوية ( علمي / ادبي ) والمتوسطة ( 300) طالبة, مع اختلاف مساحات الفصول الدراسية وعددها ( 12 ) فصلاً, وتتراوح أعداد الطالبات في الفصل الواحد ما بين( 25 إلى 35 ) طالبة , بالإضافة الى وجود حلقات تحفيظ القران الكريم في المساء , مما يشكل عبءً على المبنى, وقد طلبت الهيئة من وزارة التربية والتعليم التــحـقـيق في أسبـــاب وجـــــود المخالفات والملاحظات المشار إليها, والقصور في صيانة المبنى من قبل المتعهد المتعاقد معه على ذلك , ومحاسبة المقصرين, وإفادة الهيئة.