تسجيل الدخول
Loder




أبا الخيل ينوّه باهتمام القيادة الرشيدة بالشباب في اختتام ندوة الشباب وحماية النزاهة.. الواقع والتطلعات

21/03/1440

اختتمت مساء أمس الأربعاء 20/03/1440هـ الموافق 28/11/2018م، الندوة التي نظمتها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) بالتعاون مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في مقره بالرياض، بعنوان "الشباب وحماية النزاهة الواقع والتطلعات"، بمشاركة عدد من المختصين والمهتمين في مجال الشباب وحماية النزاهة.
وألقى معالي نائب رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد- لحماية النزاهة، الدكتور/ بندر بن أحمد أبا الخيل، كلمة في حفل افتتاح الندوة أكد فيها على الاهتمام الخاص الذي توليه القيادة الرشيدة بالشباب، واعتبر معاليه فئة الشباب المرتكز الرئيس في جميع محاور الرؤية، وأنهم أساس المجتمع الحيوي، وعمود الاقتصاد المزدهر وغاية الوطن الطموح. واستشهد بتأكيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- على أن المواطن السعودي هو المحرك الرئيس للتنمية وأداتها الفعالة، وأن شباب وشابات المملكة هم عماد الإنجاز وأمل المستقبل، وأشار معاليه أيضاً إلى تأكيد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – يحفظه الله – على الدور الذي يقوم به الشباب في تحقيق رؤية المملكة (2030) والتي تمثل بدء مرحلة جديدة من مراحل التطوير والعمل الجاد لاستشراف المستقبل، والسعي لكل ما فيه مصلحة للبلاد.
وقال معاليه: إن الشراكة المجتمعية أحد التوجهات الاستراتيجية التي تعمل عليها (نزاهة)، منسجمة في ذلك ما ورد في الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، وما تضمنه تنظيم الهيئة من اختصاصات، منطلقةً في ذلك من إيمانها بأهمية الشراكة المجتمعية، وتظافر الجهود، وتكامل الأدوار وانسجامها، نحو تعزيز قيم ومبادئ النزاهة والشفافية، ومكافحة الفساد بكافة صوره ومظاهره وأساليبه.
وأعرب معاليه، عن أمله في تحقيق هذه الندوة الأهداف المرجوة منها، من خلال التوصيات، والنتائج، كما قدم شكره لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني على تعاونه في تنظيم هذه الندوة، ولجميع الحاضرين والمشاركين.
من جانبه شكر أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، د. عبد الله الفوزان، الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) على التعاون لتنظيم الندوة، وأكد في كلمته أن النزاهة سلوك أخلاقي رفيع لا تستقيم الحياة بدونه وهي خلق متمم لصفات المسلم وسلوكياته الإيجابية الرامية إلى بناء مجتمع متكامل، وأن ترسيخ مبدأ النزاهة لدى الشباب سيحمي البلاد من آفة الفساد.
وجرى خلال الندوة مناقشة المواضيع المدرجة، وتضمنت: أنشطة أندية نزاهة بالمؤسسات التعليمية، والأدوار المأمولة من الشباب لتعزيز قيم النزاهة في وسائل التواصل الاجتماعي، ومشروع نزاهة للتثقيف والتدريب.
وأدار الجلسة سعادة الأستاذ/ عبد الرحمن بن عوض البشري، وشارك فيها كل من سعادة الأستاذة/ لطيفة بن محمد النافع، نائبة رئيس نادي نزاهة للطالبات بجامعة الملك سعود، والأستاذ / سعود بن فالح الغربي، رئيس مجلس إدارة جمعية إعلاميون، والأستاذ /خالد بن صالح العبدالسلام، مدير البرامج وتدريب الطلاب بوزارة التعليم.
وتأتي هذه الندوة بالتعاون مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وفي إطار تنفيذ ما ورد في الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، بالإضافة إلى تنظيم (نزاهة) المتضمن عقد المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية حول الشفافية والنزاهة ومكافحة الفساد.