تسجيل الدخول
Loder




اختتام اللقاء الأول لرؤساء الأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول مجلس التعاون الخليجي

06/05/1434

اختتمت بالأمس في العاصمة السعودية الرياض أعمال اللقاء الأول لرؤساء الأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول مجلس التعاون الخليجي، برئاسة معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) الأستاذ / محمد بن عبدالله الشريف وبحضور معالي أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور /عبداللطيف بن راشد الزياني و رؤساء الأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول مجلس التعاون الخليجي.
ويأتي هذا اللقاء بمبادرة من (نزاهة) وتنفيذاً على ما نصت عليه الاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد في البند (ثالثاً:الوسائل) فقرة (7/هـ) من ( العمل على تحقيق المزيد من التعاون الفعال، والمساعدة القانونية المتبادلة، وتبادل المعلومات والرأي والخبرات في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والدول العربية، والاسلامية، والصديقة).
     وألقى الشريف كلمة أستعرض فيها جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الفساد،والأنظمة واللوائح والإجراءات التي سنتها الحكومة، والمهام والاختصاصات التي تمارسها الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد بالتعاون مع الأجهزة الرقابية الأخرى،كما تتطرق معاليه إلى الجهود الدولية في محاربة هذا الوباء الخطير،ومنظمات الشفافية الدولية المعنية برصد مؤشرات مدركات الفساد على المستوى الدولي،والدور المبتغى من مؤسسات المجتمع المدني في توضيح أثر الفساد المالي والإداري،اقتصادياً،واجتماعياً،وسياسياً.
وتم خلال اللقاء استعراض الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال والاقتراحات التي تقدمت به (نزاهة ) وفيها تبني دول المجلس اتفاقية خليجية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد واقتراح إنشاء لجنة من رؤساء الأجهزة مسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد على غرار اللجان المتخصصة الأخرى بالأمانة إضافة الى اقتراح إنشاء هيئة مستقلة تعنى بحماية النزاهة ومكافحة الفساد في الدول التي لم تنشئ مثل هذه الهيئات.
وفي ختام اللقاء تقدم رؤساء الأجهزة المسؤولة عن حماية النزاهة ومكافحة الفساد بدول مجلس التعاون الخليجي، بالشكرللهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة)وللأمانة العامة لمجلس التعاون على الجهود التي بذلت لعقد هذا اللقاء, كما رفعو برقيتين لكل من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد تضمنتا الشكر على الدعوة الى الاجتماع وعلى مالقيته الوفود من حسن استقبال وحفاوة وتكريم.