تسجيل الدخول
Loder




(نزاهة) تعقد الورشة التعريفية لمديري عموم المراجعة الداخلية بالوزارات والمصالح الحكومية

10/11/1433

​بحضور معالي رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد (نزاهة) الأستاذ محمد بن عبدالله الشريف، والدكتور علاء نصيف الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية للجبيل وينبع ، عقدت اليوم الثلاثاء 19/11/1433هـ، في فندق ماريوت كورت يارد بالرياض، ورشة عمل لمديري عموم المراجعة الداخلية، بالوزارات والمصالح الحكومية. وذلك بالتعاون مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع.
وقد بدأت الورشة بكلمة لرئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، رحب فيها بالحضور  والذين تحملوا مسؤولية كبيرة ملقاة على كاهلكم، مؤكدا على أهمية الدور المناط بإدارات المراجعة الداخلية، من حيث أنه لم يعد مقتصراً على مراجعة وتدقيق النشاطات المالية فحسب؛ بل امتد ليشمل الأداء الكلي للمنشأة أياً كانت الجهة، وأصبحت إدارات المراجعة الداخلية في الجهات الحكومية ذات نشاط مستقل، يهدف إلى فحص وتقييم أنظمة الرقابة الداخلية، والقيام بالمراجعة المالية، والتشغيلية، وتقييم الأداء، والتأكد من استخدام الموارد بكفاءة وفعالية، وبهذا اصبحت إدارات المراجعة الداخلية بمثابة الجهة الرقابية المستقلة التي تنوب عن المسؤول الأول في الجهة، لتوفر له عنصر الاطمئنان بأن المنشأة أو الجهة تقوم بمهامها واختصاصاتها وتعمل على تحقيق أهدافها التي أنشئت من أجلها.
ثم ألقى الدكتور علاء نصيف كلمة الهيئة الملكية للجبيل وينبع، هذه الورشة وأهميتها، وما ستعود به من النفع على المشاركين جميعاً.
ثم ألقى الأستاذ صالح بن عبد الله الشويرخ مساعد نائب الرئيس لمتابعة المشاريع والشأن العام، ورقة عمل حول الورشة، وعن دور إدارات المراجعة الداخلية، في مساعدة الهيئة على أداء مهامها المنوطة بها.
وتهدف هذه الورشة إلى التعريف بالاستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد، ويأتي تنفيذها ضمن البرامج التوعوية والتثقيفية التي تقوم بها نزاهة مع المؤسسات الحكومية، والأهلية، والثقافية، والغرف التجارية، والتي تنشد من خلالها، لفت انتباه أطياف المجتمع، بما فيها الموظفين إلى أهمية محاربة الفساد، وتعزيز قيم النزاهة، والعمل على تطبيق الأنظمة واللوائح التي تحد من التجاوزات المالية والإدارية، المفضية إلى الفساد.
حضر اللقاء مساعد الرئيس للخدمات المساندة الأستاذ سعد بن عبدالعزيز الجنوبي،  ومدراء عموم المراجعة الداخلية بالوزارت ، وعدد من مسئولي الهيئة.